هامش
اللَّهِ( 28 : 50 ) ، وهو نتيجة للضياع الانسانيوَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ( 32 : 10 ) ونتيجة للاسراف والارتياب أولا ثم فعل الله ثانياكَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ( 40 :
34 ) ، ومرتبط بقسوة القلبفَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 39 : 22 ) ، والضلال ليس فعلا لله بل هو أقرب إلى ضيق الصدر ،وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً( 6 :
125 ) ، وتدل صيغة أفعل التفضيل أضل على الفعل الحر وأن هناك درجات في الفعلأُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ( 5 : ) 60 ،أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ سَبِيلًا( 25 : 34 ) ،مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ بَعِيدٍ( 41 : 52 ) ، ولكن الشر الأعظم يأتي من التضليل أي من التبعية وايقاع انسان انسانا آخر في الضلال ، قهر الأول وتسلطه وتبعية الثاني وانكاره لعقله وحريته وطواعيته لهأَ أَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ( 25 : 17 ) ،وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أَ فَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ( 36 : 62 ) ،رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ( 14 : 36 ) ،لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي( 25 : 29 ) ،قالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ( 20 : 85 )وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا( 71 : 24 ) ،رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ( 7 : 38 ) ،إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا( 33 :
67 ) ،وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ( 4 :
119 ) ،إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ( 7 : 155 ) ،لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَما يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ( 4 : 113 ) ،وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ( 6 : 116 ) ،وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ( 16 : 25 ) ،قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ( 50 : 27 ) ،فَقالُوا أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ( 54 : 24 ) ، قد يقع الاضلال من فرعونوَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى( 20 :
79 ) ، وقد يأتي من الجن والانسرَبَّنا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ( 41 : 29 ) ، وقد يأتي من أهل الكتابوَدَّتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ( 3 : 69 ) ، وقد يأتي من الشيطان وبالتالي هل يكون مزاحما لله في الاضلال ؟وَيُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالًا بَعِيداً( 4 : 60 ) ،قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ( 28 : 15 ) ، وقد يأتي من المجرمينوَما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ( 26 : 99 ) ،إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ( 54 : 57 ) ، فالضلال في النهاية مشروط بفعل الانسانوَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ( 60 : 1 ) . هو فعل ذاتي صرف ، يعود من النفس وإليها ،