تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من العقيدة إلى الثورة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ولا الرسول بل هو أساس الاستحقاق بعد ما تتكشف الحقائق « 614 » .

د - العون والتيسير

. وهما لفظان متجانسان ايجابيان مثل التوفيق
هامش
منها ويعود عليها ،قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ( 7 : 4 ) ، ( 11 : 21 ) ،فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها( 10 : 108 ، 17 : 15 ، 39 : 41 ، 17 : 15 ) ،قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي( 34 : 50 ) ، وهو ضلال يقع بعصيان الأنبياءوَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ( 37 : 71 ) ،وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ( 2 : 198 ) ،إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ( 37 : 69 ) ،وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 3 : 164 ) ،إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 6 : 74 ) ،قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 7 : 60 )إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 12 : 8 ) ،لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 21 : 54 ) ،تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 26 : 97 ) . ( 614 ) الله لا يضل ولا الرسول فالله يعلم ولكنه لا يفعلإِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ( 16 : 25 ، 53 : 30 ، 68 : 7 ، 6 : 117 ) ،قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ( 28 : 85 ) ، ( 27 : 92 ) ، الله يعطى البيانيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ( 4 : 176 ) . ولكنه لا يفعل الضلالوَما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ( 9 : 115 ) ،إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ( 16 : 37 ) ،وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ( 47 : 4 ) والرسول لا يضل أحداوَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَان الّذي يهدى ويضل هو المثل في الطبيعةانْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا( 25 : 9 ) ، ان الضلال هو نتيجة الاستحقاقالَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ( 38 : 26 ) ، يعترف الانسان في النهاية بالشقاوةقالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ( 23 : 106 ) ،قالَ فَعَلْتُها إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ( 26 : 20 ) ، والضلال في مقابل الحق ،فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ( 10 : 32 ) ، وهو الطريق المعوج في مقابل القوة التي ترد من الله على العبد فيفعل بها ما ليس بطاعة ولا معصية تسمى عونا أو قوة أو حولا ، الفصل ج 3 ص 30 ، المعونة تمكين الغير من الفعل مع الإرادة له ولا بد من اعتبار الإرادة ، الشرح ص 779 ، ورفض ابن حزم أن يكون الكافر مستطيعا الايمان على البدل الا بالعون ، الفصل ج 3 ص 40 .