تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من العقيدة إلى الثورة — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
واختيار مشروط بالادراك والعقل . وقد يأتي الضلال من التبعية والتسلط
هامش
( 40 : 28 ) ، وقد يكون الهدى وهماوَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ( 7 : 30 ) ، ولا تكون الهداية من الله وحده بل ينافس الشيطان بالغواية ،وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ( 27 : 24 ) ، وقد يكون الاهتداء بالتقليدإِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ( 43 : 22 ) ، ولكن الغالب أن الاهتداء ذاتيأُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ( 6 : 82 ) ، والاهتداء للنفس وبالنفسفَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ( 10 : 108 ، 17 : 15 ، 27 : 92 ، 39 : 41 ، 5 : 105 ) ،عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ( 5 : 105 ) ،عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ( 5 : 105 ) ، فهو فعل لازم ولا يتعدى وبالتالي لا يكون فعل هداية من آخر . وكما لا يكون فعل الهداية من الله وحده فإنه قد يكون من أثر الرسولوَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ( 42 : 52 ) أو من فعل الرسلفَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا( 64 : 6 ) ،وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً( 18 : 57 )هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ( 9 : 33 ) ،وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلَّا أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا( 17 : 94 ) ،وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ( 18 : 55 ) ، وقد يكون الهدى فعل الأئمةوَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ( 21 : 73 ) ،وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا( 32 : 24 ) ، وقد يكون فعل الأئمة ، أمة الامر بالمعروف والنهى عن المنكروَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ( 7 : 181 ) ،وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ( 7 : 159 ) ، والهداية أيضا فعل الطبيعة والتأمل فيهاوَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا( 6 : 97 ) ، ولكن الفعل الأعظم في الهداية الوحي أو الكتاب ، التوراة والإنجيل والقرآن وهو الاستعمال الأكثر شيوعا ( أكثر من أربعين مرة ) مثلهذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ( 3 : 138 ) ،وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى( 4 : 115 )إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ( 5 : 44 ) ،وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ( 5 : 46 ) ،قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ( 6 : 91 ) ،ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً( 6 : 154 ) ،وَفِي نُسْخَتِها هُدىً وَرَحْمَةٌ( 7 : 154 ) ،قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ( 10 : 57 ) ،وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ( 12 :
من العقيدة إلى الثورة — صفحة 322 | حسن حنفي