واحدة ؛ لأنّها لو كانت كذلك لم ترد على هذه الحال .
وأيضا : فإنّ حكم صفة الوجود هو ظهور حكم صفة النفس ، وهذا حكم واحد غير مختلف ، ويتفق فيه الذوات الموجودة ، فيجب أن تكون صفة واحدة .
تمّ الجزء الأوّل من الكتاب الملخّص في أصول الدين ويتلوه في الجزء الثاني « وأمّا الذي يدلّ على الاشتراك في صفة من صفات النفس » .
وقع الفراغ من تسويد هذا الجزء ، والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله وسلّم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا . / 39 /
الملخص في أصول الدين — صفحة 166
مساهمون: الشريف المرتضى
ص١٦٦