تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الملخص في أصول الدين — صفحة مقدمة 15

مساهمون:

صمقدمة ١٥

مقدمهء عربى

الشّريف المرتضى ، عليّ بن الحسين بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى بن جعفر عليهما السّلام ، السيّد الشريف ، أبو القاسم المرتضى ، علم الهدى ، ذو المجدين الموسوي البغدادي ( 355 - 436 ه ) ، علم خفّاق في سماء العلم والمعرفة ، منذ أن بزغ نوره في سماء مدينة السّلام ، وظلّ يشع مدى حياته وبعد وفاته ، تسابق المترجمون له في وصفه بأجلّ النعوت وأجمل الصفات ، فقد قيل عنه : « أنّه متوحّد في علوم كثيرة ؛ مجمع على فضله ، مقدّم في العلوم ، وأكثر أهل زمانه أدبا وفضلا » ، « حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا » ، « نقيب النقباء ، الفقيه ، النظّار ، أوحد الفضلاء ، يتوقد ذكاء » ، « كان ذا محل عظيم في العلم والفضائل والرئاسات » ، « كثير الاطّلاع والجدال » ، « امام أئمّة العراق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، جماع شاردها وآنسها ، ممّن سارت أخباره ، وعرفت به أشعاره ، وحمدت في ذات اللّه آثاره » ، « هو وأخوه في دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران » ، « كان إماما في علم الكلام والأدب والشعر والبلاغة ، كثير التصانيف ، متبحرا في فنون العلوم » ، « كان مجمعا على فضله ، متوحّدا في علوم كثيرة » . « وكان من الأذكياء الأولياء » ، وغيرها من الصفات ، فالرّجل أشهر من أن يعرّف ، وقد ملأت صيته الخافقين ، ومن أراد الاستزادة فعليه بمصارد ترجمته ، وأهمّها : الطوسي ، الفهرست / 99 - 100 ، الرجال / 484 - 485 ، رجال النجاشي / 270 - 271 708 ، معالم العلماء ، / 61 - 63 ، مجمع الرجال 4 / 189 - 191 ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 28 - 285 ، معجم رجال الحديث ، 11 / 394 - 398 ، أمل الآمل 2 / 182 - 185 ،