بل كان إن وجّه في عسكر * فالأمر والتدبير فيه إليه
قل لأبي القاسم إن الذي * وليت لم يترك وما في يديه « 1 »
وله أيضا من أبيات :
[ السريع ]
هل في رسول اللّه من أسوة * لو يقتدي القوم بما سن فيه
أخوك قد خولف « 2 » فيه كما * خالف موسى قومه في أخيه « 3 »
* * *
هامش
الشعر ، قيل : ما كسب أحد بالشعر كسبه ، مدح الخلفاء مع أنّه كان يسرّ التشيّع ، أمر هارون الرشيد بقتله ، فوجدوه قد توفّي ، فأمر بنبش قبره ، وصلبه ، وحرقه ، لقصيدة قالها في أهل البيت عليهم السلام .
وقال الجاحظ : إنّ منصور دخل الكوفة ، وجلس إلى هشام بن الحكم الرافضي ، وسمع كلامه ، فانتقل إلى الرفض .
تجد ترجمته في : أعلام الزركلي : 8 / 238 ، أعيان الشيعة : 10 / 138 ، أنساب السمعاني : 5 / 525 ، الأغاني : 12 / 16 ، تاريخ بغداد : 13 / 65 ، جمهرة أنساب العرب : 302 ، الكنى والألقاب : 3 / 264 ، معالم العلماء : 152 .
( 1 ) أورد البيتين الأوّل والأخير ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 143 ؛ وأخرجها في أعيان الشيعة :
10 / 140 عن كتابنا المقنع .
( 2 ) في المناقب والأعيان : خولفت .
( 3 ) أوردهما ابن شهرآشوب في المناقب : 3 / 19 وعزاهما للرئيس أبي يحيى ابن الوزير المغربي .
وأخرجهما في أعيان الشيعة : 10 / 141 عن كتابنا المقنع .