تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
ابن أحمد « 1 » ، وأبي عمرو بن العلاء « 2 » ، والأصمعي « 3 » .
هامش
يعقوب بن إسحاق بن السكّيت ، قتله المتوكل لتشيعه ، وقيل لأبي العبّاس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب النحوي الكوفي ، استفاد فيه من كتاب ( إصلاح المنطق ) لابن السكّيت ، وكان قد استعاره منه ، وقيل لغيرهما ، انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 16 / 248 ، وكشف الظنون : 2 / 1272 ، وفيه جزم أنّه لثعلب . ( 1 ) وهو المعروف بالفراهيدي ، النحوي العروضي ، أستاذ سيبويه وصاحب كتاب ( العين ) المعروف ، في رياض العلماء : 2 / 249 : كان الخليل - على ما قاله الأصحاب - من أصحاب الصادق عليه السلام ويروي عنه ، . . . إمامي المذهب . . . وكان إماما في علم النحو واللغة ، وهو أول من استخرج العروض وضبط اللغة ، وحصر أشعار العرب ، سئل عن الدليل على إمامة علي عليه السلام على نحو الكلّ في الكلّ ، فقال : احتياج الكل إليه ، واستغناؤه عن الكل . تجد ترجمته وأحواله في : أعيان الشيعة : 6 / 337 ، أمالي الصدوق : 190 مجلس 40 ح 4 ، تاريخ البخاري : 3 / 199 ، تهذيب التهذيب : 3 / 163 ، تهذيب الكمال : 8 / 326 ، الجرح والتعديل : 3 / 380 ، خلاصة الأقوال : 67 ، روضات الجنات : 3 / 289 ، رياض العلماء : 2 / 249 ، سير أعلام النبلاء : 7 / 429 ، معجم الأدباء : 11 / 72 ، معجم رجال الحديث : 7 / 76 ، وفيات الأعيان : 2 / 244 وغيرها . ( 2 ) هو أبو عمرو بن العلاء بن عمّار بن العريان التميمي المازني البصري ، وهو أحد القراء السبعة ، كان أعلم الناس بالقرآن والعربيّة والشعر ، وهو في النحو في الطبقة الرابعة ، وقيل : الثالثة بعد أمير المؤمنين عليه السلام ، واشتهر بالفصاحة والصدق وسعة العلم ، أخذ عنه الأصمعي وأبو عبيدة اللغوي وغيره . توفي سنة أربع وخمسين ومائة ، وقال الأصمعي : عاش أبو عمرو ستا وثمانين سنة . تجد ترجمته وأحواله في : تاريخ البخاري : 9 / 55 ، تهذيب التهذيب : 12 / 178 ، سير أعلام النبلاء : 6 / 407 ، الكنى والألقاب : 1 / 126 ، وفيات الأعيان : 3 / 466 وغيرها . ( 3 ) هو أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الأصمعي البصري اللغوي ، قال المبرّد : كان الأصمعي بحرا في اللغة ، لا نعرف مثله فيها . كان ناصبيا يبغض عليّا عليه السلام والسبب ما قاله ابن خلّكان : كان جدّه عليّ بن أصمع سرق بسفوان فأتوا عليّ بن أبي طالب عليه السلام . . . فأمر به فقطع . . . قال أبو العيناء : كنا في جنازة الأصمعي فجذبني أبو قلابة حبيش بن عبد الرحمن الجرمي . . . فأنشدني لنفسه :لعن اللّه أعظما حملوها * نحو دار البلى على خشبات