وتوفّي النوبختي رحمه اللّه « 1 » ، وكان الباب الثالث من أبواب صاحب الأمر عليه السلام ، وكانت الشيعة تختلف إليه وتقصده .
فلمّا حضرته الوفاة اجتمع إليه من كان بقي من شيوخ الشيعة ، وقالوا له : عرّفنا من لنا بعدك ؟ فلم يجبهم عن كلامهم .
فلمّا طال خطابهم ، وتكرّر مرّة بعد « 2 » ثانية ، قال لهم : ما أمرت بشيء ، وليس بعدي باب يقصد .
وذكّرهم الخبر المأثور عن الأئمّة عليهم السلام أنّ اللّه تعالى « 3 » إذا أراد إظهار صاحب الأمر ستر أبوابه . فاعترفوا بالخبر وصحّته .
ثمّ قال : والأمر قريب .
ولو كان الأبواب المقصود باختيار الشيعة لم تنقطع إلى وقت ظهور صاحب الأمر عليه السلام ، فعلم أنّ من تقدّم من الأبواب « 4 » كان بنصّ من صاحب الأمر عليه السلام على واحد واحد .
هامش
( 1 ) ( وتوفّي النوبختي رحمه اللّه ) سقط من « أ ، د » .
( 2 ) ( بعد ) سقط من « أ » .
( 3 ) زاد في « أ ، س ، ع ، ي » : اللّه تعالى .
( 4 ) ( المقصودة . . . الأبواب ) سقط من « ي » .