وعرّفهم بأنّه الذي يقصد إليه منه « 1 » .
فلمّا تسلّم عثمان بن سعيد الجواري ، وفيهم أمّ صاحب الأمر عليه السلام ، نقلهنّ إلى مدينة السلام « 2 » .
وكانت الشيعة تقصده من كلّ بلد بقصص وحوائج ، وكانت الأجوبة تخرج إليهم على يده .
فلمّا دنت وفاته جمع من كان بقي من شيوخ الشيعة ، وأخبرهم أنّه ميت ، وأنّ صاحب الأمر عليه السلام قد أمره أن ينصّ على ولده أبي جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد العمريّ ، فمن كانت له حاجة قصده .
وتوفّي رحمه اللّه ، وهو أوّل أبواب صاحب الأمر عليه السلام ، وكانت الشيعة يأتونه من كلّ بلد سحيق ، وفجّ عميق ، وكانت الأجوبة تخرج إليهم على يده .
فلمّا حضرته الوفاة خبّر الشيخ الشيعة أنّه مقبوض ، وأنّه قد أمر بأن يقيم أبا القاسم الحسين بن روح النّوبختي مقامه ، وكان النّوبختي كاتب عثمان ابن سعيد ؛ وقال : فمن كانت له حاجة قصده .
وتوفّي رحمه اللّه ، وهو الباب « 3 » الثاني من أبواب صاحب الأمر عليه السلام « 4 » .
فلمّا حضرته الوفاة ، جمع شيوخ الشيعة وعرّفهم موته ، وأنّه قد أمر أن يقيم أبا الحسن عليّ بن محمّد بن سهل السّمريّ مقامه ، فمن كانت له حاجة قصده .
هامش
( 1 ) شطب على كلمة ( منه ) في « م » .
( 2 ) للتوسّع راجع الكافي : 1 / 422 ، كمال الدين : 43 و 44 ، غيبة الطوسي : 106 ، إعلام الورى : 378 .
( 3 ) في « د » : البوّاب ، وكذا في الموضع الآتي .
( 4 ) زاد في حاشية « م » بخط مغاير : وكانت الشيعة يأتونه ، وكانت الأجوبة تخرج إليهم على يده .