حجج ، إمام وابن إمام وأبو أئمّة ، تسعة من ولده ، تاسعهم قائمهم « 1 » .
ثمّ ما يروونه « 2 » عن إمام بعد إمام ، من نصّ أئمّتهم ، يخبرون بعددهم ، كذلك فهذه أدلّتهم على كون النصوص واجبا .
قد ذكرت من دلائلهم عليهم السلام ، ودلائل صاحب الأمر عليه السلام ، في كتابي الذي وسمته « 3 » ب « التاج الشّرفي « 4 » في معجزات النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ودلائل أمير المؤمنين والأئمّة عليه وعليهم السلام » ولخّصته حتّى يحفظ ولا يلفظ .
قال بعض أهل العلم : السّيرة سيرتان :
سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في المشركين .
وسيرة أمير المؤمنين عليه السلام في الموحّدين . والقتال قتالان :
قتال التنزيل ، وقتال التأويل .
وقد خصّ اللّه تعالى أمير المؤمنين عليه السلام بفضيلة لم يدن لها أحد من الصحابة في الأمرين جميعا ، بشهادة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بذلك دون كل أحد « 5 » من الصحابة ، فمن اقتدى به نجى ، ومن خالفه هلك وطغى * * *
هامش
( 1 ) رواه ابن عيّاش الجوهري في مقتضب الأثر : 8 ، والشيخ الصدوق في الخصال : 475 ح 38 ، وإكمال الدين : 262 ح 9 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 52 ح 17 ، والشيخ المفيد في الإختصاص : 203 ، والخزّاز القميّ في كفاية الأثر : 44 و 45 ، وابن في شاذان في مائة منقبة :
124 ح 58 ، وأخطب خوارزم في مقتل الحسين : 1 / 146 ، عنه في الطرائف : 174 ح 272 .
( 2 ) في « د ، س ، ع ، ي » : ما يرونه .
( 3 ) في « د ، ع ، م ، ي » : سمّيته .
( 4 ) في « أ ، س » : السرفي ، بالسين المهملة ، راجع المقدّمة .
( 5 ) في « ع » واحد .