وقال الكميت بن زيد يصدّق قول قيس بن سعد بن عبادة وقول حسّان :
[ الوافر ]
ويوم الدّوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكنّ الرّجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا « 1 »
وقال السيّد ابن محمّد الحميري « 2 » يصحّح قول الجميع : « 3 » [ السريع ]
قالوا له لو شئت أعلمتنا * إلى من الغاية والمفزع « 4 »
هامش
( 1 ) هما البيتان التاسع والعاشر من هاشميّته السادسة ، والهاشميات من أشهر قصائده ، انظر شرحها لأبي رياش القيسي : 197 .
ورواها أيضا الشيخ المفيد في رسالة أقسام المولى في اللغة ، والشريف الرضي في الخصائص :
43 ، والبكري في معجم ما استعجم : 2 / 368 وغيرهم .
( 2 ) هو السيّد أبو هاشم إسماعيل بن محمّد الحميري ، وهو أحد ثلاثة شعراء هم أكثر الناس شعرا في الجاهليّة والاسلام ، وهم بشّار وأبو العتاهية وهو ، ولا يخلو شعره من مدح لأهل البيت عليهم السلام وذمّ أعدائهم ولم يترك لعليّ عليه السلام فضيلة معروفة إلّا نظمها شعرا ، وهو أحذق الناس بسوق الأحاديث والأخبار والمناقب في الشعر ، لقّبه الإمام الصادق عليه السلام بسيّد الشعراء ، وقال فيه بشّار بن برد : لولا أنّ هذا الرجل قد شغل عنّا بمدح بني هاشم لشغلنا ، ولو شاركنا في مذهبنا لأتعبنا ، انظر أخباره في الأغاني : 7 / 2 - 23 ، رجال الكشي :
285 - 289 ، روضات الجنّات : 1 / 103 ، سير أعلام النبلاء : 8 / 44 ، الغدير : 2 / 213 - 278 ، معالم العلماء : 146 ، وفيات الأعيان : 6 / 343 - 348 .
( 3 ) كذا في « أ » ، وفي سائر النسخ : جميع القول .
( 4 ) رأى الإمام الرضا عليه السلام رسول اللّه وعليّا وفاطمة عليهم السلام ، والسيّد الحميري