تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
فقام في خمّ النّبيّ الذي * كان بما قيل له يصدع
يخطب مأمورا « 1 » وفي كفّه * كفّ علي لهم تلمع
من كنت مولاه فهذا له * مولى فلم يرضوا ولم يقنعوا « 2 »
وقال ابن أخت جرير بن عبد اللّه البجلي لجرير لمّا كتب إليه أمير المؤمنين عليه السلام يدعوه إلى البيعة ، وهو مقيم بثغر همذان من قبل عثمان بن عفّان « 3 » :
هامش
ينشدهم هذه القصيدة ، فلمّا وصل إلى هذا البيت قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إلهي أنت الشاهد عليّ وعليهم أنّي أعلمتهم أنّ الغاية والمفزع علي بن أبي طالب . وفي رواية الشريف الرضي : أو لم اعلمهم ! ثلاث مرّات . وفي رواية الأغاني حسبك ، ثمّ نفض يده وقال : قد والله أعلمتهم . ( 1 ) كذا في « م » والمصادر ، وفي باقي النسخ : فقال مأمور . ( 2 ) كذا في « أ » والمصادر ، وفي باقي النسخ : يسمعوا . وهذه الأبيات من القصيدة العينيّة المشهورة ، التي مطلعها :لام عمرو باللوى مربع * طامسة أعلامها بلقعوشرحها جماعة من العلماء والأدباء ، وخمّسها الحرّ العاملي وغيره ؛ وفي رواية الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أنّ جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال له : يا علي ، احفظ هذه القصيدة ، ومر شيعتنا بحفظها ، واعلمهم أنّ من حفظها وأد من قراءتها ضمنت له الجنّة على اللّه تعالى ، انظر بشأنها : الأغاني : 7 / 7 و 12 و 22 ، خصائص الرضي : 43 ، بحار الأنوار 47 / 325 - 332 ، الغدير : 2 / 219 - 225 ، الذريعة : 14 / 9 - 11 ، وج 17 / 122 . ( 3 ) أورد نصّ الرسالة نصر بن مزاحم في وقعة صفّين : 15 ، وعنه ابن أبي الحديد في شرح النهج : 3 / 70 ، وأوردها أيضا ابن أعثم الكوفي في الفتوح 2 / 508 ، وابن قتيبة في الإمامة والسياسة : 1 / 89 .