غضبت لنا إن قام عمرو بخصلة * أمات بها التقوى وأحيا بها الإحن « 1 »
وكنت المرجّى من لؤيّ بن غالب « 2 » * لما كان فيه والّذي بعد لم يكن
حفظت رسول اللّه فينا وعهده * إليك ومن أولى بها منك من ومن ؟ !
ألست أخاه في الهدى ووصيّه * وأعلم فهرا بالكتاب وبالسّنن ؟ ! « 3 »
قالوا : ومن الدليل على أنّ أمير المؤمنين عليه السلام هو الإمام المنصوص عليه ، قول قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري « 4 » في صفّين :
هامش
13 / 52 ( بطن ) وص 180 ( رسن ) وج 14 / 264 ( دلو ) .
( 1 ) الإحن : الحقد ، لسان العرب 13 / 8 ( أحن ) .
( 2 ) لؤي بن غالب هو ابن فهر الآتي ذكره بعد بيتين وولد فهر هم قريش ولا قريش غيرهم ، ولا يكون قريشي إلّا منهم ، ولا من ولد فهر أحد إلّا قريشي ، قاله ابن حزم في جمهرة أنساب العرب : 12 .
( 3 ) أوردها اليعقوبي في تاريخه 1 / 118 ، والسيّد المرتضى في الفصول المختارة : 216 ، وابن شهرآشوب في المناقب 2 / 103 ، وأخرجها ابن أبي الحديد في شرح النهج 6 / 35 عن الزبير في الموفقيات .
( 4 ) وهو سيّد الخزرج وابن سيّدهم ، صحابي ، كان صاحب لواء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض مغازيه ، كريما جوادا ، وهو ممّن لم يبايع أبا بكر وأنكر عليه ، ويعدّ من كبار شيعة علي عليه السلام ، شهد معه حروبه كلّها ، وكان بمصر واليا عليها من قبله عليه السلام ، ثمّ ما زال مع الحسن عليه السلام حتّى صالح فعاد إلى المدينة ومات بها ، انظر ترجمته وأخباره في : أمالي الطوسي : 2 / 326 ، تاريخ بغداد : 1 / 177 ، رجال الشيخ الطوسي : 26 و 54 و 69 ، رجال الكشي : 38 و 96 و 109 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 102 ، شرح النهج : 6 / 57 وج 10 / 111 ، طبقات ابن سعد : 6 / 52 .