وقال النّعمان بن عجلان الأنصاري « 1 » في يوم السقيفة ، ويعرّض بعمرو بن العاص :
[ الطويل ]
وقلتم حرام نصب سعد ونصبكم * عتيقا عمرو كان حلا أبا بكر « 2 »
فأهل أبو بكر لها خير قائم * وإنّ عليّا كان أجدر بالأمر « 3 »
فكان هوانا في علي وإنّه * لأهل لها يا عمرو من حيث لا تدري « 4 »
قالوا : « 5 » لمّا استوسق الأمر لأبي بكر ، ونزل من السقيفة على الصفة التي
هامش
( 1 ) هو لسان الأنصار وشاعرهم ، كان سيّدا فخما رجلا أحمر ، قصيرا تزدريه العيون ، من بني زريق ، خلف على خولة زوجة حمزة بن عبد المطّلب رضي اللّه عنه بعد استشهاده ، وولّاه أمير المؤمنين عليه السلام البحرين ، ويوجد نصّ كتاب توليته في نهج البلاغة : 414 رقم 42 ، انظر ترجمته في الاستيعاب : 3 / 549 ، أسد الغابة : 5 / 26 ، الإصابة : 6 / 243 ، شرح النهج : 16 / 174 .
( 2 ) سعد هو ابن عبادة ، وعتيق هو أبو بكر ، وعمرو هو ابن العاص ، والخطاب موجّه إليه ، وعجز البيت في المصادر :
عتيق بن عثمان حلال أبا بكر
( 3 ) البيت ليس « س ، ع » .
( 4 ) هذه ثلاثة أبيات من قصيدة طويلة قالها في رد عمرو بن العاص ، أوردها ابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 549 ، وابن الأثير في أسد الغابة : 5 / 26 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج :
6 / 31 وج 16 / 174 ، وابن حجر في الإصابة : 6 / 243 .
( 5 ) في « د ، س » : قال .