الثاني : الاستدلال على تعيين الإمام بطريق القرآن :
وأورد فيه ما جاء به القرآن لتعيين الإمام ، كما في قضية تبليغ سورة براءة ، وقضيّة المباهلة ، حيث ظهر فيهما المخصوص للإمامة والمعيّن لها .
الثالث : الاستدلال على تعيين الإمام بطريق الخبر :
حيث أورد مجموعة من الأخبار المشهورة ممّا يدلّ على ذلك .
ولم يتجاوز في كلّ فصل ما حدّده من الأمور المشهورة بين المسلمين ، والمعروفة لكلّ من انتمى إلى هذا الدين ، من الوقائع والأحداث والسيرة والأخبار ، وعرضها بشكل مرن ، ووجّه بالمقارنات بينها إلى المفارقات والمناقشات الموصلة إلى المطلوب بسهولة ويسر .
3 - التأكيد والتكرار :
يحرص المصنف على أن يكون كتابه سهل الفهم للجميع ، ولا يمتنع أو يصعب على أحد فلذا نجده يحوّر عبارته ، ويكرر البحث بعبارة أخرى ليؤكّد على هضم السامع أو القارئ له ، يقول :
« ربّما تكرّر الكلام في فصل ، فيظنّ ظانّ أنّ ذلك من سهو أو نسيان ، وليس كذلك ، إنما اكرّر القول ليفهم من لم يفهم الكلام الأوّل ، فإذا تكرر سمعه بلفظين مختلفين في معنى واحد ، فهمه ، ولم يصعب عليه الكلام » .
4 - وأخيرا الشعر :
لقد أكثر المصنّف من إيراد الأشعار في نهايات الفصول ، تحتوي على « المدّعى والدليل » المعروضين في ذلك الفصل ، وبلسان شعراء أقوياء من الطبقة الأولى من الصحابة الذين عاصروا الأحداث أو عايشوها ، أو من تأخّر