تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقنع في الإمامة — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣

الثاني : الاستدلال على تعيين الإمام بطريق القرآن :

وأورد فيه ما جاء به القرآن لتعيين الإمام ، كما في قضية تبليغ سورة براءة ، وقضيّة المباهلة ، حيث ظهر فيهما المخصوص للإمامة والمعيّن لها .

الثالث : الاستدلال على تعيين الإمام بطريق الخبر :

حيث أورد مجموعة من الأخبار المشهورة ممّا يدلّ على ذلك . ولم يتجاوز في كلّ فصل ما حدّده من الأمور المشهورة بين المسلمين ، والمعروفة لكلّ من انتمى إلى هذا الدين ، من الوقائع والأحداث والسيرة والأخبار ، وعرضها بشكل مرن ، ووجّه بالمقارنات بينها إلى المفارقات والمناقشات الموصلة إلى المطلوب بسهولة ويسر .

3 - التأكيد والتكرار :

يحرص المصنف على أن يكون كتابه سهل الفهم للجميع ، ولا يمتنع أو يصعب على أحد فلذا نجده يحوّر عبارته ، ويكرر البحث بعبارة أخرى ليؤكّد على هضم السامع أو القارئ له ، يقول : « ربّما تكرّر الكلام في فصل ، فيظنّ ظانّ أنّ ذلك من سهو أو نسيان ، وليس كذلك ، إنما اكرّر القول ليفهم من لم يفهم الكلام الأوّل ، فإذا تكرر سمعه بلفظين مختلفين في معنى واحد ، فهمه ، ولم يصعب عليه الكلام » .

4 - وأخيرا الشعر :

لقد أكثر المصنّف من إيراد الأشعار في نهايات الفصول ، تحتوي على « المدّعى والدليل » المعروضين في ذلك الفصل ، وبلسان شعراء أقوياء من الطبقة الأولى من الصحابة الذين عاصروا الأحداث أو عايشوها ، أو من تأخّر