تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وفاة الحسن بن صالح بشهرين أو بستة اشهر . وقال أبو العباس الحسنى في المصابيح : كان عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل وجرح ، ثمّ كان مع الحسين بن علي صاحب فخّ ، وقتل الحسين بمكّة ، ونجا عيسى وتوارى في سواد الكوفة ، ثمّ بايعه الشيعة سرا بالإمامة سنة 156 ه ، وهو بالعراق ، وجاءته بيعة الأهواز وواسط ومكّة والمدينة وتهامة ، وأثبت دعاته فبلغوا مصر والشام ، ومات أبو الدوانيق المنصور ، فهمّ عيسى بالخروج إلى خراسان ، فوافى الري ثمّ انصرف إلى الأهواز ، فكان أكثر مقامه بها ، واتّفق مع أصحابه على موعد للخروج ، فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة ، سنة 166 وعمره 45 سنة ( راجع مقاتل الطالبيين ص 270 ، فهرست تاريخ الطبري ص 433 ، الاعلام ج 5 ص 286 ) . فقرة 147 - ص 75 - عمر بن الرياح ، قال العلامة انّه كان بتريا قال الكشي انّه أولا كان يقول بامامة أبي جعفر ثمّ انّه فارق هذا القول وخالف أصحابه مع عدة يسيرة تابعوه في ضلالته وقد حكى الكشي حكايته التي حكاها شيخنا سعد بن عبد اللّه في كتابنا هذا « كتاب المقالات » وقال الكشي بعد ذكر هذه الحكاية ، فمال عمر بن رياح إلى سنة بقول البترية . وما ذكره الكشي دلّ انّه وقف في أول امره وقال بعد ذلك بمذهب البترية ، قال المامقاني ان أئمّتنا عليهم السّلام كانوا مبتلين بجهال قليلي الادراك كعمر بن رياح فالرجل من الضعفاء ولذا عدّه العلّامة في الخلاصة منهم . وكان أصله من الأهواز . ( راجع الكشي ص 154 ؛ الأسترآبادي ص 250 ؛ وميزان الاعتدال للذهبي ج 2 ص 257 والمامقاني ج 2 ص 344 ) فقرة 147 ص 75 - التقية : قال جولد تسيهر في العقيدة والشريعة : « التقية تفيد الخيفة والحذر ، فحسب للشيعي ان يخفى مذهبه وان يكتم عقيدته في مشاهدة الخطر وإذا ، فمن اليسير ان تتصور اى مدرسة للمخاتلة تنطوى عليها تعاليم مبدأ التقية الّذي أصبح ركنا من أركان المذهب الشيعي كما أن عجز الشيعي عن المجاهرة بعقيدته الحقيقية التي يؤمن بها هو في نفس الوقت مدرسة للسخط الكامن الّذي يكنه الشيعة لخصومهم الأقوياء ، وهو سخط مبعثه عاطفة من الحقد ، والبراءة