تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المقالات والفرق — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
الصورية كذلك حرّم على الأولاد المعنويين الصدقة المعنوية اعني تقليد الغير في العلوم والمعارف . ( راجع : مجمع البحرين للطريحي ) .
EI , 1 , 482 ( art . Al , par Goeldziher )
فقرة 141 - ص 72 - اللطف : في انّه تعالى يجب عليه اللطف وهو ما يقرب العبد إلى الطاعة ويبعده عن المعصية . فاعلم أن اللطف تارة يكون من فعل اللّه فيجب عليه وتارة يكون من فعل المكلّف فيجب عليه تعالى اشعاره به وايجابه عليه وتارة يكون من فعل غيرهما ، فيشترط في التكليف العلم به وايجاب اللّه ذلك الفعل على ذلك الغير واثابته عليه ، وكلّه واجب على اللّه لأنه لولا ذلك لكان ناقضا لغرضه ونقض الغرض قبيح عقلا . ( راجع شرح الباب الحادي عشر ص 35 ) . فقرة 141 - ص 73 - عبد الله بن الحسن ( 70 - 145 ) عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن عليّ بن أبي طالب ، أبو محمّد : تابعي من أهل المدينة ، قال : كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف . وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز . ولما ظهر العباسيّون قدم مع جماعة من الطالبيين ، على السفاح وهو بالأنبار فأعطاه الف ألف درهم ، وعاد إلى المدينة ، ثمّ حبسه بها المنصور عدة سنوات من اجل ابنيه محمّد وإبراهيم ونقله إلى الكوفة فمات سجينا فيها . ( راجع الإصابة الترجمة رقم 6587 ، مقاتل الطالبيين 128 ، تاريخ بغداد 9 : 431 ، الاعلام ج 4 : 207 ،
EI , 1 , 42 ( art per Zetteresteen )
فقرة 143 - ص 73 - فاما الضعفاء منهم : لعل اصطلاح الضعفاء هاهنا إشارة إلى العجلية من الزيدية لضعف عقلهم وجهلهم بأمور الدين كما حكى الكشي في رجاله عنهم بروايته عن حمدويه : « قال حدثنا أيّوب بن نوح قال حدثنا صفوان عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال ما أحد اجهل منهم يعنى العجلية ، انّ في
كتاب المقالات والفرق — صفحة 203 | أبي خلف سعد الأشعري القمي