تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
واختلفوا في الجزء الواحد هل يجوز ان يحلّه حركتان أم لا وهل يجوز ان يحلّه لونان وقوتان أم لا : فقال قائلون : لا يجوز ان يحلّ الجزء الواحد حركتان ، وهذا قول « أبى الهذيل » وأكثر من يثبت الجزء الّذي لا يتجزّأ وقال قائلون : « 1 » الجزء الواحد قد « 2 » يجوز ان يحلّه حركتان وذلك إذا دفع الحجر دافعان حلّ كل جزء منه حركتان معا ، والقائل بهذا القول هو « الجبّائى » وقال « أبو الهذيل » انها حركة واحدة تنقسم على الفاعلين فهي « 3 » حركة واحدة لاجزاء كثيرة فعلان متغايران ، وزعم أن الاعراض تنقسم بالمكان أو بالزمان أو بالفاعلين فزعم أن حركة الجسم تنقسم على عدد اجزائه « 4 » وكذلك لونه فما حلّ هذا الجزء من الحركة غير ما حلّ الجزء الآخر ، وان الحركة تنقسم بالزمان « 5 » فيكون ما وجد في هذا الزمان غير ما يوجد في الآخر ، وان الحركة تنقسم بالفاعلين فيكون فعل « 6 » هذا الفاعل غير [ فعل ] الفاعل الآخر وانكر « الجبّائى » وغيره من أهل النظر أن تكون الحركة الواحدة تنقسم أو تتجزّأ أو ان تتبعّض أو ان يكون حركة أو لون « 7 » أو [ قوة ]
هامش
( 1 ) الجزء الواحد . . . قائلون : ساقطة من د س ح ( 2 ) قد : وقد س ح ( 3 ) فهي د [ ق ] وهي س ح ( 4 ) اجزائه : اجزا [ ق ] ( 5 ) بالزمان : بالفاعلين ح ( 6 ) فعل : محذوفة في ح ( 7 ) أو لون أو د أو لونا أو [ ق ] س ح