تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
« 1 » ومن الروافض من يقول إن اللّه تبدوا له البدوات وانه يريد ان يفعل ثم لا يفعل لما يحدث له من البداء « 2 » وقال بعض الروافض : ما علمه اللّه سبحانه [ أنه يكون ] واطلع عليه أحدا من خلقه فلا يجوز ان يبدو له فيه وما علمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه فجائز ان يبدو له فيه وقال بعضهم : جائز عليه البدء فيما علم أنه « 3 » يكون واخبر أنه يكون حتى لا يكون ما اخبر أنه يكون « 4 » وقالت طائفة من أهل التشبيه ان اللّه يعلم ما يكون قبل ان يكون الا اعمال العباد فإنه لا يعلمها الا في حال كونها لأنه لو علم من يطيع ممن يعصى حال بين العاصي وبين المعصية واختلفوا أيضا في باب آخر هل يعلم الشيء من غير أن يلابسه أم لا « 5 » فقال « هشام بن الحكم الرافضي » ان اللّه سبحانه علم ما تحت الأرض بالشعاع المتصل « 6 » الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما هناك بشعاعه ما درى ما هناك وقال قائلون ان اللّه يعلم الأشياء على المماسّة وقد « 7 » يعلم ما لا يماسّه
هامش
( 3 ) علم أنه : علم أن د [ ق ] س ( 6 ) المتصل : راجع ص 33 ( 7 ) وقد : لعله ولا ( ؟ ) ( 1 ) ( 1 - 7 ) راجع ص 39 ( 2 ) ( 3 - 5 ) راجع ص 39 : 8 - 10 وهو قول الحسين [ أو الحسن ] بن محمد بن جمهور كما يصرح به المؤلف فيما بعد من الكتاب ( 4 ) ( 8 - 10 ) راجع ص 38 : 15 - 16 ( 5 ) ( 12 - 14 ) راجع ص 33 : 1 - 5