وقال « الإسكافي » في « 1 » قول اللّه تعالى :
آياتٌ مُحْكَماتٌ
قال هي التي لا تأويل « 2 » لها غير تنزيلها ولا يحتمل ظاهرها « 3 » الوجوه المختلفة واخر متشابهات وهي الآيات التي يحتمل ظاهرها في السمع المعاني المختلفة وذهب « 4 » بعض الناس في قوله :
وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
إلى ما اشتبه على اليهود « 5 » من قول اللّه عز وجل
ألم
و
المر
و
الر
« 6 » و
المص
وذهب بعضهم إلى اشتباه القصص التي « 7 » في القرآن واختلفوا في تأويل قوله :
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ
:
فقال قائلون : ليس يعلم تأويل المتشابه الا اللّه ولم يطلع عليه أحدا « 8 » وقال قائلون : « 9 » قد يعلمه الراسخون في العلم وان هذا القول عطف واحتجّوا بقول الشاعر :
لريح يبكى « 10 » شجوه * والبرق يلمع في غمامه « 11 »
قالوا : فالبرق معطوف على الريح
هامش
( 1 ) في : ساقطة من د ح
( 2 ) هي التي لا تأويل : هي التي لا باب ح
( 3 ) يحتمل ظاهرها : يحتملها [ ق ] يحتمل ظاهره ح
( 4 ) وذهب : وذهبت [ ق ]
( 5 ) اليهود : الشهود د
( 6 ) والر : ساقطة من ح
( 7 ) إلى : ان ح
( 8 ) أحدا :
أحدا [ ق ]
( 10 ) يبكى : سدت [ ق ]
( 11 ) غمامة : الغمامة [ ق ]
( 9 ) ( 10 - 13 ) قال الراغب الاصفهاني في مقدمة التفسير ( طبع مصر 1329 ذيل كتاب تنزيه القرآن عن الطاعن للقاضي عبد الجبار ) ص 419 - 420 ما صورته : وحملوا قوله تعالى ( والراسخون في العلم ) على أنه عطف على قوله تعالى ( لا يعلم تأويله الا اللّه والراسخون في العلم ) وجعلوا قوله تعالى ( يقولون آمنا به ) في موضع الحال كما قال الريح يبكى . . . ( البيت ) اى البرق يبكى لامعا