والتأثير عندهم [ التقدير ] والتقدير لإرادة فإذا أراد الشيء فقد علمه وإذا لم « 1 » يرده فلم يعلمه ، ومعنى اراده « 2 » عندهم انه تحرّك حركة هي إرادة فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء والا « 3 » لم يجز الوصف له بأنه عالم به وزعموا انه لا يوصف بالعلم بما لا يكون وقال قائلون : لا يعلم الشيء حتى يحدث الإرادة فان احدث الإرادة لأن يكون « 4 » كان عالما بأنه بكون ، وان احدث الإرادة لأن لا « 5 » يكون كان عالما بأنه لا يكون ، « 6 » وان لم يحدث إرادة لأن يكون ولا إرادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنه يكون ولا عالما « 7 » بأنه لا يكون ومن الروافض من يقول : معنى ان اللّه يعلم معنى انه يفعل ، فان قيل لهم فلم يزل عالما بنفسه ؟ قال بعضهم : لم يكن يعلم نفسه « 8 » حتى فعل العلم لأنه قد كان « 9 » ولمّا يفعل ، وقال بعضهم : لم يزل يعلم نفسه ، « 10 » فان قيل لهم : فلم « 11 » يزل يفعل ؟ قالوا : نعم ولم يقولوا بقدم « 12 » الفعل
هامش
( 1 ) فلم : فلا [ ق ] فليس س
( 2 ) إرادة : لعل الصواب : أراد كما مر في ص 38 : 8 وص 213 : 1
( 3 ) والا : كذا صحح في ح وفي الأصول : وان
( 4 ) لان يكون :
كذا في موضع من الكتاب سيأتي فيما بعد وهنا في الأصول كلها : لما
( 6 ) وان احدث الإرادة . . . كان عالما بأنه لا يكون : ساقطة من ح
( 5 ) لان لا : كذا في الموضع الآتي وهنا في الأصول كلها : ان
( 8 ) يعلم نفسه : عالما بنفسه س
( 10 ) ( 10 و 12 ) نفسه : فيما مر في ص 38 بنفسه
( 9 ) قد كان : كان ح
( 11 ) فلم : لم [ ق ] ح
( 12 ) بقدم : بعدم د س بقد [ ق ]
( 7 ) ( 9 - 13 ) راجع ص 38 : 11 - 14