واختلفوا في الرؤية للّه بالابصار هل يجوز أن تكون أو هي كائنة لا محالة على مقالتين :
فقال قائلون : يجوز ان يرى اللّه سبحانه في الآخرة بالابصار وقال « 1 » ( ؟ ) نقول إنه بتاتا وقال « 2 » ( ؟ ) نقول إنه يرى بالابصار « 3 » وقال قائلون : « 4 » نقول بالاخبار المرويّة وبما « 5 » في القرآن انه يرى بالابصار في الآخرة بتاتا « 6 » يراه المؤمنون وكل المجسّمة الا نفرا يسيرا يقول باثبات الرؤية ، وقد يثبت الرؤية من لا يقول بالتجسيم
[ اختلافهم في اليد والعين والوجه ]
واختلفوا في العين واليد والوجه على اربع مقالات :
فقالت المجسّمة : له يدان ورجلان ووجه وعينان وجنب يذهبون إلى الجوارح والأعضاء وقال « أصحاب الحديث » : لسنا نقول في ذلك الا ما قاله « 7 » اللّه عز وجل أو جاءت به الرواية من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فنقول : وجه بلا كيف ويدان وعينان بلا كيف « 8 » وقال « عبد اللّه بن كلّاب » اطلق اليد والعين والوجه « 9 » خبرا
هامش
( 1 ) وقال : كذا في د س ح وفي [ ق ] وقائل ولعله ولا بتاتا د بيانا [ ق ] س باينا ح
( 2 ) وقال : وقائل [ ق ] ولعله ولا
( 3 ) انه يرى بالابصار : ساقطة من [ ق ]
( 4 ) قائلون : ساقطة من ح
( 5 ) وبما : ولما د [ ق ]
( 6 ) بتاتا د بيانا [ ق ] ح وفي س بغير تعجيم
( 7 ) قاله : قال [ ق ]
( 9 ) اليد والعين والوجه : العين واليد والوجه س الوجه واليد والعين ح
( 8 ) ( 15 - ص 218 : 2 ) راجع ص 169 : 14 - 15