تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
من الجهل والعجز فكذلك « 1 » يقول : اختلف القول سميع بصير لاختلاف ما نفينا عن اللّه من الصمم والعمى « 2 » ومن قال : اختلف القول عالم قادر لاختلاف المعلوم والمقدور لا لاختلاف « 3 » القول به « 4 » ( ؟ ) فكذلك « 5 » يقول : اختلف القول سميع بصير لاختلاف المسموع والمبصر أو لاختلاف « 6 » الفوائد التي تقع عند قولنا سميع بصير

[ اختلاف الذين قالوا إن اللّه لم يزل سميعا بصيرا هل يقال لم يزل سامعا مبصرا ]

واختلف الذين قالوا إن اللّه لم يزل سميعا بصيرا هل يقال لم يزل سامعا مبصرا أم لا يقال ذلك على مقالتين : فقال « الإسكافي » والبغداذيون من المعتزلة ان اللّه لم يزل سميعا بصيرا سامعا مبصرا يسمع الأصوات والكلام ومعنى ذلك أنه يعلم الأصوات والكلام وان ذلك لا يخفى عليه لأن معنى سميع وبصير عنده وعند من « 7 » وافقه انه لا تخفى عليه المسموعات والمبصرات « 8 » وقال « الجبّائى » : لم يزل اللّه سميعا بصيرا وامتنع من أن « 9 » يكون لم يزل سامعا مبصرا « 10 » ومن أن يكون لم يزل يسمع لأن سامعا مبصرا « 11 »
هامش
( 1 ) فكذلك : في الأصول وكذلك ( 3 ) لا لاختلاف : لاختلاف ق ( 4 ) القول به : كذا في الأصول ولعله فيه كما مر ص 167 ( 5 ) وكذلك ق س ح ( 7 ) وعند من : ومن د وعن من ق ( 9 ) من أن : ان ح ( 10 ) لم يزل سامعا ومبصرا ق س ( 11 ) لان سامع ومبصر د ق س لان سامعا ومبصرا ح ( 2 ) ( 3 - 5 ) راجع ص 167 ( 6 ) أو الاختلاف الخ : هو قول الجبائي ، قابل ص 160 ( 8 ) ( 13 - ص 176 : 5 ) راجع أصول الدين ص 97