« 1 » واما « النظّام » فإنه رجع من اثباته ان البارئ عزيز إلى اثبات ذاته ونفى الذلّة عنه ، وكذلك قوله في سائر ما « 2 » يوصف به البارئ لذاته على هذا الترتيب « 3 » واما « عبّاد » فكان « 4 » إذا سئل عن القول عزيز قال : اثبات اسم للّه ولم يقل أكثر من هذا ، وكذلك جوابه في عظيم مالك سيّد وقال « ابن كلّاب » ما حكيناه عنه قبل هذا الموضع ، واختلف « 5 » عنه في الإلهية فمن أصحابه من يثبت « 6 » الإلهية معنى ، ومنهم من لا يثبتها معنى
[ اختلافهم في القول إن اللّه كريم هل هو من صفاته لنفسه أو لا ]
واختلفوا في القول إن اللّه « 7 » كريم هل هو من صفاته لنفسه أم لا على اربع مقالات :
فقال « عيسى الصوفي » في الوصف للّه بأنه كريم انه من صفات الفعل « 8 » والكرم هو الجود ، وكان إذا قيل له : أفتقول انه لم يزل غير كريم ؟
امتنع من ذلك ، وكذلك كان يقول في الاحسان انه من صفات الفعل ويمتنع من القول انه [ لم يزل ] غير محسن وكذلك جوابه في العدل والحلم « 9 » وقال « الإسكافي » : الوصف [ للّه ] بأنه كريم يحتمل وجهين : أحدهما صفة [ فعل ] إذا كان الكرم بمعنى الجود والآخر صفة نفس « 10 » إذا أريد به الرفيع العالي على الأشياء لنفسه
هامش
( 2 ) في سائر ما : فيما ح
( 3 ) على هذا الترتيب : على فقد الترتيب ق س ح
( 4 ) فكان : فإنه كان س
( 5 ) عنه . . . واختلف : ساقطة من د
( 6 ) يثبت د ثبت ق س ح
( 7 ) ان اللّه د انه ق س ح
( 9 ) والحلم :
والحكم ح
( 10 ) نفس س نفسه د ق ح
( 1 ) ( 1 - 3 ) راجع ص 166 - 167
( 8 ) راجع ص 169