« 1 » فقال قائلون : ان صفات البارئ قديمة ، وقال قائلون : إذا قلنا إن البارئ قديم بصفاته استغنينا عن أن نقول إن الصفات « 2 » قديمة وقالوا : لا يقال إن الصفات قديمة ولا يقال إنها محدثة واختلفوا في اسم البارئ جل وعز هل هو البارئ أم غيره على اربع مقالات :
فقال قائلون : أسماؤه هي هو وإلى هذا القول يذهب أكثر أصحاب الحديث ، وقال قائلون من أصحاب « ابن كلّاب » ان أسماء البارئ لا « 3 » هي البارئ ولا غيره ، وقال قائلون من أصحابه : أسماء البارئ لا يقال هي البارئ ولا يقال هي غيره وامتنعوا من أن يقولوا :
لا هي البارئ ولا غيره ، وقال قائلون : أسماء البارئ هي غيره وكذلك صفاته ، وهذا قول المعتزلة والخوارج وكثير من المرجئة وكثير من الزيدية واختلف الذين لم يقولوا الأسماء والصفات هي البارئ « 4 » في الأسماء والصفات ما هي على مقالتين :
فقالت المعتزلة والخوارج : الأسماء والصفات هي الأقوال وهي قولنا : اللّه عالم اللّه قادر « 5 » وما أشبه ذلك
هامش
( 2 ) ان الصفات : الصفات ح
( 3 ) البارئ لا : الرب لا ح
( 4 ) لم يقولوا بالأسماء والصفات في البارئ س
( 5 ) اللّه قادر : قادر ح
( 1 ) ( 1 - 3 ) قال في الفصل 4 ص 208 وقال شيخ لهم قديم وهو عبد اللّه بن سعيد بن كلاب البصري ان صفات اللّه تعالى ليست باقية ولا فانية ولا قديمة ولا حديثة لكنها لم تزل غير مخلوقة هذا مع تصريحه بان اللّه قديم