[ اختلافهم في الماهية والقدر والأسماء والصفات ]
واختلفت المرجئة هل للبارئ ماهيّة أم لا « 1 » على مقالتين :
فقال قائلون : للّه ماهيّة لا ندركها في الدنيا وانه يخلق لنا في الآخرة حاسّة سادسة فندرك « 2 » بها ماهيّته ، وقال قائلون منهم بانكار ذلك ونفيه واختلفت المرجئة في القدر :
فمنهم من مال إلى قول المعتزلة في القدر وسنشرح أقاويلهم في ذلك ، وقال قائلون بالاثبات « 3 » للقدر وسنشرح ذلك إذا انتهينا إلى شرح قول « الحسين بن محمد النجّار » في القدر واختلفت المرجئة في أسماء اللّه وصفاته :
فمنهم من مال إلى قول « 4 » المعتزلة في ذلك ، ومنهم من قال بقول « عبد اللّه بن كلّاب » وسنشرح قول عبد اللّه بن كلّاب إذا انتهينا إليه وسنشرح أقاويل المرجئة في لطيف الكلام إذا انتهينا إلى وصف الاختلاف « 5 » في لطيف الكلام وغامضه ان شاء اللّه تم اختلاف المرجئة
هامش
( 1 ) أم لا : أو لا د واللفظتان ساقطتان من ح
( 2 ) فندرك : تدرك ح وقال قائلون : وقائلون د
( 3 ) بالاثبات للقدر : بالاثبات ح
( 4 ) مال إلى قول : قال بقول س
( 5 ) ( 12 - 13 ) في لطيف . . . الاختلاف : ساقطة من ح