« 1 » وقالت الفرقة الثانية منهم أصحاب « أبى شمر » انهم يكفرون من ردّ قولهم في القدر والتوحيد ويكفرون الشاكّ في الشاكّ « 2 » وقالت الفرقة الثالثة منهم : الكفر هو الجهل باللّه فقط ولا يكفر باللّه الا الجاهل به ، وهذا قول « جهم بن صفوان » واختلفت المرجئة في عفو اللّه عن عبد اللّه « 3 » ما بينه وبين العباد من المظالم على مقالتين :
فقالت الفرقة الأولى منهم : ما كان من مظالم العباد فإنما العفو من اللّه « 4 » عنهم في القيامة إذا جمع « 5 » اللّه بينه وبين خصمه ان يعوّض المظلوم بعوض فيهب لظالمه الجرم فيغفر له وقالت الفرقة الثانية منهم ان العفو عن جميع المذنبين في الدنيا « 6 » جائز في العقول ما [ كان ] بينهم وبين اللّه « 7 » وما كان بينهم وبين العباد
[ اختلافهم في التوحيد والتشبيه والرؤية ]
واختلفت المرجئة في التوحيد : فقال قائلون « 8 » منهم في التوحيد بقول المعتزلة وسنشرح قول المعتزلة إذا انتهينا إلى شرح أقاويلهم وقال قائلون منهم بالتشبيه فهم ثلث فرق :
« 9 » فقالت الفرقة الأولى منهم وهم أصحاب « مقاتل بن سليمان »
هامش
( 3 ) عن عبد اللّه : ساقطة من ق ح وفي س عن
( 4 ) العفو عنهم من اللّه ح
( 5 ) جمع ح اجمع د ق س
( 6 ) في الدنيا : محذوفة في د ق س
( 7 ) وبين اللّه : وما بين اللّه ح
( 8 ) قائلون : قائل ح
( 1 ) ( 1 - 2 ) قابل ص 134 - 135 و 143 : 6 - 7
( 2 ) ( 3 - 4 ) قابل ص 141 : 15 - 16
( 9 ) ( 15 - ص 153 : 3 ) راجع الغنية ص 65 والفصل 4 ص 205 وتلبيس إبليس ص 91