الا انهم يخرجون بشفاعة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويصيرون إلى الجنّة لا محالة « 1 » وقالت الفرقة الرابعة وهم أصحاب « غيلان » : جائز ان يعذّبهم اللّه وجائز ان يعفو عنهم وجائز ان لا يخلّدهم فان عذّب أحدا عذّب من ارتكب مثل ما ارتكبه وكذلك ان خلّده وان عفا عن أحد عفا عن كل من كان مثله وقالت الفرقة الخامسة منهم : جائز ان يعذّبهم اللّه وجائز ان لا يعذّبهم وجائز ان يخلّدهم ولا يخلّدهم وان يعذّب واحدا ويعفو عمن كان مثله كل ذلك للّه عز وجل ان يفعله
[ اختلافهم في الصغائر والكبائر ومعاصي الأنبياء والموازنة ]
« 2 » واختلفت المرجئة في الصغائر والكبائر « 3 » على مقالتين :
فقالت الفرقة الأولى : كل معصية فهي كبيرة ، وقالت الفرقة الثانية : المعاصي منها كبائر ومنها صغائر واختلفت المرجئة في غفران اللّه الكبائر بالتوبة وهل هو تفضّل أم لا على مقالتين :
فقالت الفرقة الأولى منهم : غفران اللّه سبحانه الكبائر بالتوبة تفضّل وليس باستحقاق ، وقالت الفرقة الثانية منهم : غفران اللّه الكبائر بالتوبة استحقاق
هامش
( 3 ) كبيرة : كفر ق س
( 1 ) ( 3 - 6 ) راجع الملل ص 106
( 2 ) ( 10 - 12 ) قابل ص 143 : 12 - 15