تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
اللغة فيما بينها ان يكون الخبر مخرجه « 1 » مخرجا عامّا وهو خاصّ وأن تكون الآي « 2 » التي جاءت في الوعيد خاصّة في بعض أهل الطباق التي جاءت فيهم من القاتلين والقاذفين واكلة أموال الأيتام وأشباه ذلك وأجزنا أن تكون عامّة في جميعهم ، وان كانت في بعضهم كانت في أعظمهم جرما ، وليس يجوز عندهم ان يعذّب اللّه سبحانه على جرم ويعفو عمّا هو أعظم جرما منه وزعمت الفرقة الخامسة من المرجئة انه ليس في أهل الصلاة وعيد انما الوعيد في المشركين ، قالوا : وقول اللّه عز وجل :
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً
( 4 : 93 ) وما أشبه ذلك من آي الوعيد في المستحلّين دون المحرّمين ، قالوا : فاما الوعد من اللّه فهو واجب للمؤمنين واللّه جل وعز لا يخلف وعده والعفو أولى باللّه والوعد لهم « 3 » قول اللّه :
وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ
« 4 »
أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ
( 57 : 19 ) وقوله :
يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
الآية « 5 » ( 39 : 53 ) وما أشبه ذلك من آي القرآن ، وزعم هؤلاء انه كما لا ينفع مع الشرك عمل كذلك لا يضرّ مع الايمان عمل ولا يدخل النار أحد من أهل القبلة
هامش
( 1 ) مخرجه : ساقطة من ح ( 2 ) الآي : ساقطة من ق ( 3 ) والوعد لهم : كذا في الأصول كلها ( 4 ) ورسوله : كذا في الأصول كلها ثم إنها صححت في ق وصيرت ورسله وهي القراءة المشهورة ( 5 ) الآية : محذوفة في ق س