لكان اللّه سبحانه قد نهاه عن الخروج منه لأن فيه « 1 » فساد الزرع وقد امره به لأنه ليس له وقال جلّهم بالخاطر ولا يجوز ان يخلى اللّه عز وجل العباد البالغين منه وقالوا : ليس يجوز على شيء من الاعراض البقاء [ الا ] إذا كان بعضا للجسم عند من يقول إن الجسم اعراض مجتمعة وأكثرهم يقول إنه ابعاض « 2 » ( ؟ ) للجسم ، وقالوا إن الجزء الّذي لا يتجزّأ جسم على مذهب « الحسين » ، وقالوا : « 3 » لعله اجر ( كما في س ) « 4 » اللّه في العباد أكثر من تفضّله وعافيته أكثر من ابتلائه والثواب واجب بالاستحقاق والتفضّل والابتلاء ابتداء وقال بعضهم بتحليل الا شربة التي يسكر كثيرها إذا لم تكن الخمر « 5 » بعينها وحرّموا السكر ، وليس يتبعون « 6 » المولّى « 7 » في الحرب إذا كان من أهل القبلة وكان موحّدا ، ولا يقتلون امرأة « 8 » ولا ذرّية ، ويرون « 9 » قتل المشبّهة وسبيهم وغنيمة أموالهم ويتبعون مولّيهم كما فعل « 10 » أبو بكر باهل الرّدة
[ من ادعوا من السلف ]
« 11 » ويدّعون من السلف « جابر بن زيد » و « عكرمة » و « مجاهد » و « عمرو بن دينار »
هامش
( 1 ) لان فيه : لأنه س ح
( 2 ) انه ابعاض : كذا في الأصول كلها ولعله « انه بعض » أو « انها ابعاض »
( 3 ) وقالوا [ ق ] وقال د س ح
( 4 ) جزاء : في ح اجرا ثم محيت الألف الأولى وفي د اجرا وفي [ ق ] اجزآ وفي س اجر
( 6 ) يتبعون :
يسمعون د
( 7 ) المولى : في الفرق المدبر
( 8 ) امرأة : في الفرق منهم امرأة
( 9 ) ويرون :
ولا يرون [ ق ]
( 10 ) كما فعل : في الفرق وقالوا إن هذا كما فعله
( 5 ) ( 10 - 13 ) قابل الفرق ص 86 - 87
( 11 ) ( 14 - 15 ) راجع الملل ص 102 - 103