فإن قالوا : إنه تعالى يضطر إلى المراد « 1 » لأن الخطاب ليس بدلالة ولا بدّ من معرفة المراد « 2 » من الاضطرار ، وإلا لم تحصل المعرفة وليس كذلك « 3 » في كونه قادرا أو عالما ، لأن الأدلة على ذلك صحيحة « 4 » معنييه على الاضطرار .
قيل له : إذا ثبت بما قدّمناه أن ذلك يصح فهذه التفرقة ساقطة لأنها مبنية على أنه تعالى « 5 » أن نختار في أحدهما خلاف ما نختاره في الآخر « 6 » أن مع القول بأن العلم بذاته « 7 » أن يصح كون « 8 » بمراده ضرورة .
ثم قولوا : إنه تعالى يختار « 9 » إلى ذلك ، فأما ونحن نمتنع من صحته فالذي أوردتموه « 10 » له .
وبعد . . . فإنكم بنيتم ذلك على أن الخطاب لا يدل « 11 » على كونه قادرا وعالما ، وقد بينا « 12 » أنه يدل ، وإن كان وجه دلالته « 13 » على كونه قائما وقادرا . « 14 »
فقد بينا في ذلك من قبل ما يغنى عن الإعادة . وذلك أن « 15 »
هامش
( 1 ) كلمة ضائعة .
( 2 ) كلمه - أو أكثر - غير موجودة .
( 3 ) كلمة ساقط أكثرها .
( 4 ) كلمة ضائع أكثر حروفها .
( 5 ) كلمة ضائعة .
( 6 ) كلمة سقط بعض حروفها وربما كانت « فتبين » .
( 7 ) كلمة غير ممكنة القراءة مع ظهور رسمها .
( 8 ) كلمة ضائعة ربما كانت « العلم » .
( 9 ) كلمتان ماحلتان لا تسهل قراءتهما .
( 10 ) كلمة ساقطة .
( 11 ) كلمة ماحلة ، وبعدها كلمتان لا تسهل قراءتهما .
( 12 ) كلمتان غير مقروءتين .
( 13 ) نحو ثلاث كلمات ماحلات .
( 14 ) نحو خمس كلمات ضائعات .
( 15 ) نحو أربع كلمات ما بين ما حلة وضائعة .