پرش به محتوای اصلی

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحه 42

پدیدآورندگان:

ص۴۲
وانما يذكران دون غيرهما لأن حالهما أظهر ، لأن لهما مزية في تقدم العلم بحاجتهما إلى محدث على سائر الحوادث وسائر ما يذكر في هذا الباب . فالأمر فيه ظاهر في أنه انما يدل على أن الحوادث ليست خلقا للّه ، وأن اثبات مقدور لقادرين ، وفعل لفاعلين ، لا يصح . ومن تأمله لم يخل ذلك عليه ، فلذلك لم نورده / .