الحركة ، دون السواد ؛ فنعلم بذلك أن الحركة هي المؤثرة في كونه متحركا ، دون السواد . كذلك إذا علمنا أن تصرف زيد يقع بحسب حاله ، علمنا أن له تعلقا بحاله .
فأما وقوع تصرف زيد ، بحسب حاله في كونه عالما وقادرا ومريدا فيما يقع على بعض الوجوه بالإرادة ، فطريقه الاستدلال . وكذلك وقوع بعض الأفعال بحسب أسبابها ، يحتاج إلى ضرب من التأمل . ولذلك لا يصح أن نبتدئ فنستدل على أن المتولد أو فعل الساهي والنائم فعله ، وان صح أن نثنّى بذكره على ما قدمنا طرفا منه في اثبات المحدث من هذا الكتاب .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحه 12
پدیدآورندگان: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص۱۲