[ خاتمة ]
تم الكلام في التوحيد ويتلوه الكلام في العدل والحمد للّه رب العالمين وصلواته وطيب سلامه على محمد وآله الطاهرين .
فرغ من نساخته ضحوة نهار الجمعة لعشر ليال خلون من شهر اللّه الأصم رجب المعظم من شهور سنة ست وستمائة بالمدرسة المنصورية بقرية حوث ، عمرها اللّه ببقاء مقيمها وبالصالحين من عباده . إنه سميع مجيب .
تمت المعارضة لبعضه والنظر في بعضه ضحوة نهار ثاني فراغ نسخه وهو لإحدى عشرة ليلة من الشهر المذكور من السنة المذكورة بالمكان المذكور والمتولى لذلك محمد بن أحمد بن الوليد بحمد اللّه تعالى ومنه وصلى اللّه على رسوله سيدنا محمد وعلى آله وسلم .