فصول الكتاب في أن اللّه تعالى واحد لا ثاني له في القدم والإلهية : -
فصل في معنى وصفنا له جل وعز بأنه واحد وما يتصل بذلك .
فصل في أن العلم بأنه واحد هو علم بما ذا وما يتعلق بذلك .
فصل في الدلالة على أن القديم سبحانه قديم لنفسه .
فصل في أن اشتراك الشيئين في صفة من صفات النفس يوجب اشتراكهما في سائر صفات النفس وما يرجع إليه .
فصل في أن المقدور الواحد لا يجوز أن يكون مقدور القادرين على وجه /
فصل في ذكر الدلالة على أنه لا يجوز أن يكون مع اللّه سبحانه قديم ثان .
فصل في أن القادر لنفسه يجب أن لا تتناهى مقدوراته .
فصل في أن تناهى المقدور يوجب كون القادر قادرا بقدرة .
فصل في أن القادر بقدرة لا يكون إلا جسما .
فصل في أن القادر قد يجوز أن يكون قادرا وإن امتنع عليه الفعل لمنع أو ما يجرى مجراه .
فصل في بيان ما له يتعذر الفعل على القادر ويمتنع .
فصل في أن مع القول بالجبر والتشبيه لا يمكن العلم بالتوحيد .
الجزء الرابع من الكتاب المغنى في أبواب التوحيد والعدل .
إملاء القاضي أبى الحسن عبد الجبار أحمد رحمة اللّه عليه /
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 5
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٥