تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
فصول الكتاب في أن اللّه تعالى واحد لا ثاني له في القدم والإلهية : - فصل في معنى وصفنا له جل وعز بأنه واحد وما يتصل بذلك . فصل في أن العلم بأنه واحد هو علم بما ذا وما يتعلق بذلك . فصل في الدلالة على أن القديم سبحانه قديم لنفسه . فصل في أن اشتراك الشيئين في صفة من صفات النفس يوجب اشتراكهما في سائر صفات النفس وما يرجع إليه . فصل في أن المقدور الواحد لا يجوز أن يكون مقدور القادرين على وجه / فصل في ذكر الدلالة على أنه لا يجوز أن يكون مع اللّه سبحانه قديم ثان . فصل في أن القادر لنفسه يجب أن لا تتناهى مقدوراته . فصل في أن تناهى المقدور يوجب كون القادر قادرا بقدرة . فصل في أن القادر بقدرة لا يكون إلا جسما . فصل في أن القادر قد يجوز أن يكون قادرا وإن امتنع عليه الفعل لمنع أو ما يجرى مجراه . فصل في بيان ما له يتعذر الفعل على القادر ويمتنع . فصل في أن مع القول بالجبر والتشبيه لا يمكن العلم بالتوحيد . الجزء الرابع من الكتاب المغنى في أبواب التوحيد والعدل . إملاء القاضي أبى الحسن عبد الجبار أحمد رحمة اللّه عليه /
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 5 | القاضي عبد الجبار الهمذاني