تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
فصل في ذكر الدلالة على أن الرائي منا لا يرى إلا بشعاع ينفصل من عينه على وجه مخصوص . فصل في ذكر الشروط التي إذا حصل عليها الشعاع صح معها الرؤية . فصل في أن الرائي منا للشئ يجب أن يكون عالما به إذا ارتفع اللبس . فصل في وصف الرائي والمدرك بأنه راء ومدرك ، وحقيقة وصف المرئى بأنه مرئى . فصل في أن الرائي إنما يرى المرئى بكونه على صفة وما يتصل بذلك . فصل في بيان الصفة التي يكون المرئى عليها يرى . فصل في أن القديم تعالى لا يصح أن يرى على وجه . فصل في إبطال القول بأن يرى القديم تعالى الآن . فصل في إبطال القول باثبات حاسة سادسة نرى بها القديم سبحانه ، وما يستحيل أن نراه بهذه الحاسة . فصل في إبطال القول بأن ماله [ لم ] نر القديم هو ضعف بصرنا عن إدراكه وقلة شعاعه فصل في أنه لا يصح أن يكون المانع من رؤيته سبحانه / أن الشعاع لا يصح أن يتصل به أو بمكانه . فصل في أنه لا يجوز عليه الموانع المعقولة ، ولا يصح ادعاء مانع مجهول لأجله لا نراه ، وما يتصل بذلك من حصر الموانع . فصل في أن اللّه جل وعز لا يصح أن يدرك من جهة السمع والذوق والشم واللمس فصل في أنه تعالى لا يرى بالأبصار . فصل في أن السمع كالعقل في أنه يصح أن نعلم به أنه تعالى لا يرى . فصل في ذكر شبههم العقلية والسمعية في إثبات الرؤية . فصل فيما يلزمهم على قولهم إن اللّه سبحانه يرى من المناقضة والفساد .