تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
بل ما هو مصير نابليون نفسه . . . ؟ لا داعي للإطالة بسرد الوقائع التي هزم فيها ، بل يكفينا أن نعرف أنه بعد أن هزمه « دوق ولنجتون » شر هزيمة في « ووترلو » بأراضي بلجيكا ، وأيقن من مصيره المحتوم ، فر هاربا من القيادة الفرنسية ، متوجها إلى أمريكا ، حيث القي عليه القبض ، وانتهى به قدره إلى أن نفي في جزيرة « سانت هيلانة » حيث مات بعد معانات سنوات طويلة من البؤس والشقاء ، مع آماله المحطمة ونبوءاته الفاشلة . . ! ! . لا نستطيع أن نقول : إن نبوءته ساذجة ، فإن كل الظروف كانت تساعد على مثل تلك النبوءة . ولكنا نستطيع أن نقول : إنها نبوءة فاشلة ، بعد أن عرفنا المصير الذي صارت إليه مع قائدها .

نبوءة ماركس :

وها هو كارل ماركس يتنبأ سنة 1849 بأن الجمهورية الحمراء ستبزغ في سماء باريس . إلا أنه رغم مرور قرن وثلث قرن على هذه النبوءة ، لم نر شمس الجمهورية الحمراء تسطع في سماء باريس . كما تنبأ البيان الشيوعي الصادر سنة 1848 بأن أول البلاد التي ستقود الثورة الشيوعية هي ألمانيا . إلا أنه رغم مضي ما يقارب القرن ونصف القرن على هذه النبوءة لا تزال ألمانيا بعيدة كل البعد عن هذا النبوءة ، وخالية من مثل تلك الثورة .

نبوءة هتلر :

وها هو هتلر القائد الألماني الشهير ، الذي هز العالم بأسره ، وقد اجتاحت قواته معظم دول أوروبا في أيام ، خلال الحرب العالمية الثانية ، يقول في خطابه
المعجزة القرآنية — صفحة 95 | محمد حسن هيتو