تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
الشهير الذي ألقاه في ميونخ ، في مارس سنة 1931 . « إنني سائر في طريقي ، واثق تمام الثقة بأن الغلبة والنصر قد كتبا لي » . كما قال في خطابه الشهير الذي ألقاه في المجلس النيابي الألماني ، في 1 أيلول سبتمبر 1939 ، قال : « هناك لفظة ما عرفتها في حياتي قط ، ألا وهي الهزيمة » . ولكن . . . ما هو مصير ألمانيا . . . بل ما هو مصير هتلر نفسه . . ؟ . لقد قال كلماته هذه وهو في أوج عظمته ، وكل الظروف تساعده لقول مثل تلك الكلمة . . . ولكنها النبوءة الفاشلة ، التي أدركناها بعد أن رأينا ألمانيا مقسمة أسيرة في أيدي الحلفاء . . . عندما بحث الناس عن هتلر فلم يعثروا له على أثر . . ؟ ! . إنها نبوءات كبار قواد العالم في أحسن الظروف التاريخية ، وهم في قمم مجدهم ، وكل من يسمع نبوءاتهم يقول : إن الظروف مواتية لهم ، وربما تحقق ما يطمعون إليه ، بل ربما جزم بما تنبئوا به . . . إلا أنه الواقع المرير الذي كشف لنا عن غرورهم ، وأبان لنا عجزهم ، بعد أن مرغ كرامتهم بالهزائم ، ودفن أحلامهم ونبوءاتهم تحت أنقاض بلادهم المدمرة . . . ؟ .

الفرق بين نبوءات البشر ونبوءات القرآن

وإننا إذ نسوق هذا الكلام ، لا نسوقه لنتكلم عن تاريخ العالم ، وتاريخ المغامرين فيه . كما أننا لا نسوقه لنتشفى من أولئك القادة ، فإن من حق كل إنسان أن
المعجزة القرآنية — صفحة 96 | محمد حسن هيتو