تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة القرآنية — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
يطير في السماء ، ولعل مباحثهم في عالم الطيور كانت أعجب وأغرب من مباحثهم في عالم الحيوانات الأخرى ، إذ شاهدوا من نظامها وحياتها الاجتماعية الأممية ما لا يكاد يصدق به العقل « 1 » . لقد كنا في الماضي نقرأ في القرآن كلام النملة لنبي اللّه سليمان ، وخطاب الهدهد له ، وكنا نقرأ حديثه عن النحل والبعوضة والعنكبوت ، وكنا نؤمن بذلك إيمانا غيبيا ، أما العلم المعاصر فقد كشف لنا أن هذا الذي كنا نؤمن به إيمانا غيبيا يجب علينا أن نضيف إليه اليوم أنه المعجزة الناطقة على أن هذا الكتاب من عند اللّه .
كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ
.
هامش
( 1 ) انظر : كتابنا الدين والعلم .
المعجزة القرآنية — صفحة 192 | محمد حسن هيتو