ومنها قوله - صلى اللّه عليه وآله وسلم - : « إنّ الجنّة قيعان وإنّ غراسها سبحان اللّه » « 1 » .
ومنها : « المرء مرهون بعمله » « 2 » .
ومنها : « خلق الكافر من ذنب المؤمن » ؛ فمن كان من أهل السعادة وأصحاب اليمين وكان معلوماته أمورا مقدّسة ، فقد أوتي كتابه بيمينه « 3 » من جهة عليّين :
( إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ )
« 4 » ، ومن كان من الأشقياء المردودين وكان معلوماته مقصورة على الجرميّات « 5 » ، فقد أوتي كتابه من جهة سجين :
( إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ )
« 6 » ، لكونه من المجرمين المنكوسين « 7 » :
( وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ )
« 8 » .
تتميم في الميزان والحساب
قال - تعالى - :
( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً )
« 9 » .
اعلم أنّ « الحساب » عبارة عن جمع تفاريق الأعداد والمقادير ؛ و « 10 » في قدرة اللّه أن يكشف في لحظة واحدة
هامش
( 1 ) جمع « قاع » به معناى زمين صاف وگسترده وبرهنه وبىسنگ وريگ ، يعنى أرض محياة وقابل زرع ، كه آبادانى آن با ذكر سبحان اللّه است . در بحار ( ج 7 ، ص 229 ) بنقل از شيخ بهاء - رحمة اللّه عليه - چنين آمده است : « . . . وإنّ غراسها سبحان اللّه وبحمده » .
( 2 ) أصل : - بعمله / حديثي با اين ألفاظ ديده نشد ، ولى أحاديث بسيارى هست كه در آن « كلّ امرئ بما كسب رهين » ويا « كلّ نفس بما كسبت رهينة » يافت مىشود ، ومحتمل است مؤلف نقل به معنا نموده باشد . ( ر . ك :
معجم بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 9046 . )
( 3 ) اقتباس از آيهء 71 سورهء إسراء :( فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ ).
( 4 ) سورهء مطفّفين ، آيهء 18 .
( 5 ) مش 2 ، چ : الجزئيات .
( 6 ) سورهء مطففين ، آيهء 7 .
( 7 ) مش 2 : المنكوبين .
( 8 ) سورهء سجده ، آيهء 12 .
( 9 ) سورهء أنبياء ، آيهء 47 .
( 10 ) دا : - و .