تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
ذاته ، انكشف له عند ذلك قائلا :
( ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها )
« 1 » ؛ وعند ذلك يصير « 2 » حديد البصر قارئا لكتاب نفسه :
( فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ )
« 3 » ،
( وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً * اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً )
« 4 » . وقد ورد في هذا الباب من طريق أهل البيت - عليهم السلام - وغيرهم أحاديث كثيرة عن النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - ؛ منها ما روي عن قيس بن عاصم أنّه قال - صلى اللّه عليه وآله وسلم - : يا قيس ! إنّ مع « 5 » العزّ ذلّا ، وإنّ مع الحياة موتا ، وإنّ مع الدنيا آخرة ، وإنّ لكلّ شيء رقيبا « 6 » ، وعلى كلّ شيء حسيبا ، وإنّ لكلّ أجل كتابا ؛ وأن « 7 » لا بدّ لك « 8 » من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميّت ؛ فإن كان كريما ، أكرمك ، وإن كان لئيما ، أسلمك « 9 » ؛ ثمّ لا يحشر إلّا معك ، ولا تحشر إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه . فلا تجعله إلّا صالحا ؛ فإنّه إن صلح ، آنست به ، وإن فسد ، لا تستوحش إلّا منه وهو فعلك . « 10 »
هامش
( 1 ) سورهء كهف ، آيهء 49 . ( 2 ) لك ، آس : يكون . / مش 1 ، مش 2 ، دا ، لك ، آس : + أيضا . ( 3 ) سورهء ق ، آيهء 22 . ( 4 ) سورهء اسراء ، آيهء 13 و 14 . ( 5 ) أصل : من . ( 6 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 228 : « وإنّ لكلّ شيء حسيبا » . ( 7 ) همان : « إنّه » . ( 8 ) همان : + يا قيس . ( 9 ) به معناى : خذلك / آس : أساءك . ( 10 ) بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 228 وج 71 ، ص 171 . وقيس بن عاصم صحابي است كه ابن أثير دربارهء وى آورده است كه پيش از اسلام هرگز شراب ننوشيد . ر . ك : الصحيح من سيرة النبي ( ص ) ، سيد جعفر مرتضى . ج 5 ، ص 291 .
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة 127 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )