الدائرة « 1 » ] ومن العمود القائم على طرف ذلك القطر أضيق . وإذا كان لا نهاية لمراتب اتساع الزاوية الأولى ، فكذلك لا نهاية لمراتب ضيق الدائرة الثانية .
فهذا جملة الوجوه المستنبطة من القول بالكرة والدائرة ، الدالة على أن القول بالجوهر الفرد باطل . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) من ( ط ، س ) .