المطلوب ، لو أقاموا البرهان القاطع على أنه لا سبب لتلك الأحوال العجيبة ، إلا امتناع الخلاء . والقوم ما فعلوا ذلك . فكان ذلك الوجه ضعيفا . ثم إنا نعارضها بالوجوه المناسبة لها ، الدالة على حصول الملاء « 1 » وقد ذكرناها في دلائل المثبتين للخلاء . وهذا آخر الكلام في هذه المسألة . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) الخلاء ( م ، ت ) .