لفظي محض ، لأن من يقول : وجوده عين ماهيته ، يقول : إن عنيت بكونه جوهرا ، هذا القدر فليس فيه إلا [ إلزام الشيء على « 1 » ] نفسه وهو محال . واللّه أعلم . ( 1 ) من ( و ) .