ولا جهات اعتبارية عقلية . فكيف أتعب نفسه في البرهان على أنه واجب الوجود من جميع الجهات ، وهو كمن أخذ يبرهن على أنه واجب الوجود من جميع الأجزاء والحدود [ بعد ] « 1 » أن [ برهن على ] أنه لا جزء [ له ] ولا حد ! وأعجب من هذا ، قوله : وكل واجب الوجود ، فهو خير محض .
ولا يدرى ما معنى هذا الكل ، / 13 أأي كل واحد من واجب الوجود ، فهو خير محض ؟ ! فهو إذا نوع أو جنس ، أو يعنى أن كل ذاته خير محض ، حتى توهم أنه كل ذو أجزاء .
فما ذلك التوحيد الصرف حتى في اللفظ ! وما هذا « 2 » التكثير الظاهر حتى في المعنى ! التناقض الرابع « 3 » : قوله : ولا يجوز أن يكون نوع واجب الوجود لغير ذاته . فكيف استجاز أن يقال نوع واجب الوجود في ذاته ، كما يقال في النقطة « 4 » إن نوعها في شخصها ؟ ! أما عرف أن نفى كثير من النقائص عن الحق جل جلاله ، نقص له ، كما تقوله الحاكة « 5 » من الحشوية والدامية من
هامش
( 1 ) مكتوبة في الأصل : س ان انه .
( 2 ) مكتوبة في الأصل : هو .
( 3 ) مكتوبة في الأصل : والرابع .
( 4 ) مكتوبة في الأصل بطريقة الحساب : [ . ] .
( 5 ) لا توجد فرقة من الفرق ، حتى الذين كتب عنهم الشهرستاني في ملله ونحله بهذا الاسم ، ولكن بالرجوع إلى كتاب « مصارع المصارع » للطوسي ، وجدت أنه كتب اسم هذه الفرقة في اللوحة 59 « الحاكة » ، وقد تكون هي ذاتها فرقة المحكمة