قال : إذا اجتمع ذاتان ، ثم لم يكن ذات كل واحد منهما مجاورة « 1 »
للآخر بأسره ، كالحال في الوتد والحائط ، فإنهما وإن اجتمعا ، فداخل الوتد غير مجامع لشئ من الحائط ، بل إنما يجامعه بسيطة فقط .
فإذا لم يكن « 2 » كالوتد والحائط ، كان « 3 » كل واحد منهما يوجد شائعا بجميع ذاته في الآخر .
ثم إن كان أحدهما ثابتا حاله « 4 » مع مفارقة الآخر ، كان أحدهما مفيدا لمعنى به يصير الشئ « 5 » موصوفا « 6 » والآخر مستفيدا لها ، فان الثابت والمستفيد لذلك يسمى محلا ، والآخر يسمى حالا فيه .
ثم إن « 7 » كان المحل مستغنيا في قوامه عن الحال فيه ، فانا نسميه موضوعا / ل ه أله ، وإن لم يكن مستغنيا عنه لم نسميه « 8 » موضوعا ، بل ربما سميناه هيولى .
وكل ذات لم يكن في موضوع ، فهو جوهر .
وكل ذات قوامه في موضوع ، فهو عرض .
فقد « 9 » يكون الشئ في المحل ، ويكون مع ذلك جوهرا لا في
هامش
( 1 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : مجامعة .
( 2 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : يكونا .
( 3 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : بل .
( 4 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : بحاله .
( 5 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : الجميع .
( 6 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : موصوفا بصفة .
( 7 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : إذا .
( 8 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : نسمه ، وهي الأصح ، لأن « لم » تجزم حرف العلة .
( 9 ) مكتوبة في النجاة ص 200 : وقد .