تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
معه من الكوفة - فأتي به نصر بن سيار فحبسه « 1 » ، وكتب إلى يوسف بن عمر يخبره الخبر . فكتب الوليد إلى نصر بن سيار يأمره أن يؤمنه ويخلي سبيله وسبيل من معه ، فدعا نصر بن سيار بيحيى بن زيد فأمره بتقوى اللّه وحذره من الفتنة ، ووصله بألف درهم ، وحمله على بغلين ، وأمره أن يلحق بالوليد بن يزيد ، فأقبل يحيى بن زيد عليه السلام ومن معه حتى نزل بسرخس فأقام بها وعليها عبد اللّه بن قيس « 2 » فكتب إليه نصر بن سيار يأمره بإشخاصه عنها ، وكتب إلى الحريش بن يزيد التميمي « 3 » ؛ وكان من أشراف تميم « 4 » ؛ وكان عامله على طوس « 5 » « يأمره » « 6 » إذا مرّ به يحيى بن زيد عليه السلام أن يشخصه ، ولا يذره « 7 » يقيم بطوس ، وأن لا يفارقه حتى يؤديه إلى عمرو بن زرارة « 8 » ، وكان عامله على أبر شهر ، فأشخصه
هامش
( 1 ) في بعض الروايات : فحبسه وقيّده وجعله في سلسلة ، وكتب إلى يوسف ، انظر : مقاتل الطالبيين ( 147 ) ، تاريخ الطبري ( 8 / 300 ) . ( 2 ) هو : عبد اللّه بن قيس بن عباد البكري ، عامل سرخس من قبل نصر بن سيّار صاحب خراسان . له مواقف سيئة مع صاحب الترجمة - يحيى بن زيد عليه السلام ، انظر : مقاتل الطالبيين ص ( 148 - 149 ) ، الكامل لابن الأثير ( 4 / 259 ) ، تاريخ الطبري ( 5 / 536 ) . ( 3 ) في رواية الحسن بن زيد التميمي ، عامل طوس ، وقيل : الحريش بن عمرو بن داود ، والحسن بن زيد التميمي كان على رأس بني تميم . انظر تاريخ الطبري ( 5 / 536 ) . ( 4 ) هي قبيلة بني تميم بن مر ، من العدنانية ، تنسب إلى تميم بن مر بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، كانت منازلهم بأرض نجد دائرة من هنالك على البصرة واليمامة حتى يتصلوا بالبحرين ، وانتشرت إلى العذيب من أرض الكوفة ، تمتاز هذه القبيلة بتاريخها الحربي في الجاهلية والإسلام ، انظر : معجم قبائل العرب ( 1 / 126 - 133 ) . ( 5 ) مدينة بخراسان ، وبينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ ، تشتمل على بلدتين يقال لأحدهما الطابران وللأخرى نوقان ، وبها توفي الرضا علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليه السلام ، انظر : معجم البلدان ( 4 / 49 - 50 ) ، الروض المعطار ( 398 - 400 ) ، نزهة المشتاق ( 209 ) . ( 6 ) ساقط في ( أ ) . ( 7 ) في ( ج ، ب ) : يدعه . ( 8 ) هو : عمرو بن زرارة ، كان على أبر شهر أميرا ، حاول استمالة الإمام يحيى بن زيد فأعطاه ألف درهم نفقة له ، وأرسله إلى بيهق ، وبعدها خرج الإمام يحيى بن زيد في سبعين رجلا ، وقاد عمر بن زرارة جيشا في عشرة آلاف ، ودارت بينهما حرب ، فقتله الإمام يحيى واستباح عسكره ، انظر : مقاتل الطالبيين ص ( 148 ، 149 ، 150 ) ، الكامل لابن الأثير ( 4 / 259 ) ، تاريخ الطبري ( 5 / 537 ) .