تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
من أمر زيد بن علي عليه السلام أن خالد بن عبد اللّه القسري « 1 » كان ادّعى عليه مالا وعلى داود بن علي بن عبد اللّه بن العباس « 2 » ، وعلى سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف « 3 » ، وذلك حين عزل هشام « 4 » خالدا عن العراق وولى يوسف بن عمر بن أبي عقيل الثقفي « 5 » ، وأمره باستخراج الأموال منه ، وأن يبسط عليه العذاب ، فكتب يوسف بن عمر في ذلك إلى
هامش
( 1 ) هو خالد بن عبد اللّه بن يزيد بن أسد بن كرز البجلي القسري الدمشقي ، أبو الهيثم ، أمير العراقين لهشام بن عبد الملك ، ووالي مكة قبل ذلك للوليد بن عبد الملك ، روى عن أبيه ، وعنه سيار أبو الحكم وإسماعيل بن أوسط البجلي وإسماعيل بن أبي خالد ، وحميد الطويل ، قال الذهبي : كان جوادا ممدحا معظما عالي الرتبة من نبلاء الرجال لكنه فيه نصب معروف ، انظر : سير أعلام النبلاء ومصادره ( 5 / 425 ) وما بعدها . ( 2 ) هو داود بن علي بن عبد اللّه بن عباس الهاشمي عم السفاح أبو سليمان روى عن أبيه ، وعنه الأوزاعي ، والثوري ، وشريك ، وسعيد بن عبد العزيز ، وقيس بن الربيع ، وكان داود ذا بأس وسطوة وهيبة وجبروت وبلاغة ، وقيل : كان يرى القدر . توفي في ربيع الأول سنة ( 133 ه ) عن ( 42 سنة ) ، انظر : المحبر ( 33 ) ، الجرح ( 3 / 418 ) ، العقد الفريد ( 4 / 101 ) تهذيب الكمال ( 391 ) سير أعلام النبلاء ( 5 / 444 ) ، تاريخ الإسلام ( 5 / 242 ) ميزان الاعتدال ( 2 / 13 ) العقد الثمين ( 4 / 349 ، 354 ) ، تهذيب التهذيب ( 3 / 194 ) ، شذرات الذهب ( 1 / 191 ) تهذيب ابن عساكر ( 5 / 206 ) . ( 3 ) ورد في الأصل هكذا : سعد بن إبراهيم وهو ما في المقاتل أيضا ، وفي تاريخ الطبري : إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، وكذا في كتاب الفتوح : إبراهيم بن سعد ، وهو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق ويقال : أبو إبراهيم ، وكان قاضي المدينة ، رأى ابن عمر وروى عن أبيه وعميه حميد وأبي سلمة ، وغيرهم ، قال ابن سعد : كان ثقة ، وقال ابن معين : ثقة لا يشك فيه . توفي سنة ( 125 ه ) وقيل : ( 126 ) أو ( 127 ) ، وهو ابن ( 72 سنة ) ، انظر : التقريب ( 2234 ) ، تهذيب الكمال ( 2199 ) ، ( 10 / 240 ) ، التاريخ الكبير ( 4 / 51 ) ، تاريخ الفسوي ( 1 / 411 ، 681 ) ، تاريخ الطبري ( 7 / 227 ) ، الجرح ( 4 / 79 ) ، تاريخ الإسلام ( 5 / 71 ) ، تهذيب التهذيب ( 3 / 463 ) ، سير أعلام النبلاء ( 5 / 418 ) . ( 4 ) هو هشام بن عبد الملك بن مروان ، أبو الوليد أحد ملوك بني أمية ، ولد بعد السبعين ، وتولى الأمر بعهد معقود له من أخيه اليزيد ، وذلك سنة خمسمائة ، توفي في ربيع الأول وله أربع وخمسون سنة ( 125 ) قال في الأعلام : ( وخرج عليه زيد بن علي بن الحسين سنة ( 120 ) بأربعة عشر ألفا من أهل الكوفة ، فوجه إليه من قتله وفل جمعه ، توفي بورم الحلق داء يقال : الحرذون بالرصافة ، انظر : تأريخ اليعقوبي ( 2 / 316 - 331 ) وصفحات أخرى في طبعة دار صادر ، تاريخ الطبري ( 7 / 200 ) وما بعدها ، مروج الذهب ( 2 / 142 ) ، ( 145 ) الكامل لابن الأثير ( 5 / 261 ، 264 ) ، تاريخ الإسلام ( 5 / 170 ، 172 ) ، دول الإسلام ( 1 / 85 ) ، تاريخ الخلفاء ( 269 ) ، سير أعلام النبلاء ( 5 / 351 ) ، الأعلام ( 8 / 86 ) . ( 5 ) هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفي ، أمير العراقين وخراسان لهشام بن عبد الملك ، وكان جبارا عسوفا نقل المدائني أن سماطه بالعراق كان كل يوم خمسمائة مائدة كلها شواء ، وقد كان ولي اليمن ، وضرب وهب بن منبه حتى أثخنه ، وكان مغفلا ، ولي اليمن سنة ست ومائة ، انظر : الطبري ( 7 / 148 ، 166 ، 260 ) وغيرها . وفيات الأعيان ( 7 / 101 ، 112 ) ، سير أعلام النبلاء ( 5 / 442 - 444 ) ، الأعلام ( 8 / 243 ) وفيه : من جبابرة الولاة في العهد الأموي .
المصابيح — صفحة 386 | الإمام أبو العباس الحسني