تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الحسين « قال » « 1 » : أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علي بن أبي طالب ثم قرأ :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
[ البقرة : 207 ] « 2 » . وقال علي في ذلك :
وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
محمد إذ هموا بأن يمكروا به * فنجاه ذو الطول العظيم من المكر
وبات رسول اللّه في الغار آمنا * وأصبح في حفظ الإله وفي ستر
وبت أراعيهم متى يثبتونني * وقد صبرت نفسي على القتل والأسر « 3 »
هامش
( 1 ) ساقط في ( د ) . ( 2 ) أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة ( 4 / 103 ) ، وأحمد في مسنده ( 1 / 572 ) ، حديث ( 3214 ) ، البغدادي في تاريخ بغداد ( 13 / 191 ) ، الدر المنثور ( 4 / 50 ) ، الفصول المهمة ( 47 ) ، تذكرة الخواص ( 35 ) ، السيرة الحلبية ( 2 / 27 ) ، نور الأبصار للشبلنجي ( 86 ) ، إحياء علوم الدين للغزالي ( 3 / 244 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 / 5 ) حديث ( 4264 ) ، والمناقب للخوارزمي ( 127 ) ، خصائص النسائي ( 8 ) ، طبقات ابن سعد ( 8 / 35 ، 162 ) ، كنز العمال ( 3 / 155 ) ، التفسير الكبير للفخر الرازي ( 5 / 24 ) ، ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 1 / 153 ) حديث ( 187 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، كفاية الطالب للكنجي ( 239 ) ، ينابيع المودة للقندوزي ( 1 / 90 - 91 ) ، والحسكاني في شواهد التنزيل ( 1 / 96 - 102 ) . ( 3 ) الأبيات لأمير المؤمنين عليه السلام ، وقد أخرجها الحاكم في المستدرك ( 3 / 5 ) حديث ( 4264 ) ، وهي في تذكرة الخواص ( 35 ) ، الفصول المهمة ( 47 ) ، المناقب للخوارزمي ( 127 ) ، نور الأبصار ( 86 ) ، والأبيات في تلك المراجع هكذا :وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجررسول اللّه خاف أن يمكروا به * فنجاه ذو الطول الإله من المكروبان رسول اللّه في الغار آمنا * موقى وفي حفظ الإله وفي ستروبت أراعيهم ولم يتهمونني * وقد وطّنت نفسي على القتل والأسروانظر : شواهد التنزيل للحسكاني ( 1 / 101 - 102 ) ، والكوفي في المناقب ( 1 / 124 ح 69 ) ، وديوان أمير المؤمنين ، والأبيات في ديوانه عليه السلام ( ط ) ( 1 ) 1994 م من إصدار دار النجم - بيروت : لبنان ص ( 48 ) هكذا .وقيت بنفسي خير من وطئ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجرمحمدا لما خاف أن يمكروا به * فوقاه ربي ذو الجلال من المكروبت أراعيهم متى ينشرونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسروبات رسول اللّه في الغار آمنا * هناك وفي حفظ الإله وفي سترأقام ثلاثا ثم زمت قلائص * قلائص يفرين الخصي أينما يفريأردت به نصر الإله تبتلا * وأضمرته حتى أوسد في قبري
المصابيح — صفحة 228 | الإمام أبو العباس الحسني