تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصابيح — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
يا رب نج ولدي من ذبحي « 1 » * إني أخاف أن يكون قدحي
إن كان عبد اللّه نذر الذبح * أرضيت ربي فيه عند المسح
لأن ربي غاية للمدح
ثم ضرب صاحب القدح فخرج القداح على عبد اللّه ، فأخذ عبد المطلب بيده وأخذ الشفرة وجعل يرتجز ويقول « 2 » :
عاهدته وأنا موف نذره * هو اللّه لا يقدر شيء قدره
هذا بني قد أريد نحره * وإن يؤخره فيقبل عذره « 3 »
ويصرف الموت به وحذره « 4 »
ثم أتى به حتى أضجعه بين يساف ونائلة ، الصنمين اللذين كانت قريش تذبح عندهما ذبائحها ، فوثب أبو طالب وهو أخو عبد اللّه من أبيه وأمه « 5 » فأمسك يد « 6 » عبد المطلب عن أخيه وأنشأ يقول :
هامش
( 1 ) الأبيات في سيرة ابن إسحاق ( ص 10 - 18 ) هكذا :اللهم لا يخرج عليه القدح * إني أخاف أن يكون فدحإن كان صاحبي للذبح * إني أراه اليوم خير قدححتى يكون صاحبي للمنح * يغني عني اليوم كل سرح( 2 ) في ( أ ) : قدحي . ( 2 ) الأبيات في سيرة ابن إسحاق ( 12 ) هكذا :عاهدت ربي وأنا موف عهده * أيام أحفر وبني وحده. . . إلخ الأبيات السالفة انظر : نفس المصدر ص ( 10 - 18 ) . ( 3 ) البيت في ( أ ) أثبت بخط حديث وليس بنفس خط الناسخ الأول . ( 4 ) قوله : ويصرف الموت به وحذره : جواب الشرط محذوف تقديره فهو جواد كريم أو نحو ذلك ، واللّه أعلم . ( 5 ) في ( أ ، د ) : وهو أخو عبد اللّه لأبيه وأمه . ( 6 ) في ( ج ) : فأمسك بيت .
المصابيح — صفحة 187 | الإمام أبو العباس الحسني